الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني

443

كتاب النور في امام المستور ( ع )

« الترمذي » في كتاب الفتن ، في باب « 1 » ما أخبر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أصحابه بما هو كائن إلى يوم القيامة : حدّثنا عمران بن موسى القزّاز البصري ، حدّثنا « 2 » حمّاد بن زيد حدّثنا « 3 » عليّ بن زيد بن جذعان القرشي « 4 » عن أبي نضرة ، عن سعيد الخدري ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » صلاة العصر بنهار ، ثمّ قام خطيبا فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلّا أخبرنا به ، حفظه من حفظه ، ونسيه من نسيه ، وكان فيما قال « إنّ الدّنيا حلوة خضرة « 6 » وإنّ اللّه مستخلفكم فيها فناظر ، كيف تعملون ؟ ألا فاتّقوا الدنيا واتّقوا النّساء » وكان فيما قال : « لا يمنعنّ « 7 » رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه » قال : فبكى أبو سعيد ، فقال : قد واللّه رأينا أشياء ، فهبنا فكان « 8 » فيما قال : ألا إنّه ينصب لكلّ غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته ، ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامّة يركز لواه « 9 » عند استه . . . الخبر « 10 » . وقال : وفي الباب عن حذيفة وأبي مريم وأبي زيد بن أخطب والمغيرة بن شعبه « 11 » وذكروا أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حدّثهم بما هو كائن إلى أن تقوم السّاعة ، وهذا

--> ( 1 ) في النسخة المخطوطة : في باب ما جاء ما أخبر النبي ، ولكن الصحيح ما أثبتناه كما في المصدر . ( 2 ) في المصدر : أخبرنا . ( 3 ) في المصدر : أخبرنا . ( 4 ) في المصدر - : ابن جذعان القرشي . ( 5 ) في المصدر + : يوما . ( 6 ) في المصدر : خضرة حلوة . ( 7 ) في المصدر : ألا لأتمنعنّ . ( 8 ) في المصدر : وكان . ( 9 ) في المصدر : لواؤه . ( 10 ) « سنن الترمذي » ج 3 ، ص 327 ، ح 2286 . ( 11 ) في المصدر : وفي الباب عن المغيرة بن شعبة وأبي زيد بن أخطب وحذيفة وأبي مريم .